jeudi 2 août 2012

بحث عن التدخين


التدخين




التدخين سَحْبُ دخان التبغ من سيجارة أو سيجار أو غليون أو غير ذلك إلى داخل الفم ـ وعادة مايكون إلى داخل الرئتين ـ ثم نفخه إلى الخارج. يشير هذا المصطلح إلى تدخين السيجارة الذي يعد أكثر أنواع التدخين شيوعًا.
دخن الناس التبغ منذ آلاف السنين. وعلى سبيل المثال، دخن الهنود الأمريكيون التبغ عن طريق الغليون، أثناء الاحتفالات الدينية، قبل قدوم البيض إلى العالم الجديد بفترة طويلة. وفي القرن السادس عشر بدأ الكثير من الأوروبيين التدخين لأنهم كانوا يعتقدون بأن للتبغ فوائد طبية. وفي الوقت الحاضر يزعم بعض الناس أنهم يدخِّنون من أجل الاسترخاء والمتعة، ولإشباع رغبة جامحة من أجل النيكوتين، وهي مادة كيميائية في دخان السجائر. ومع ذلك، فلقد وجد العلماء خلال القرن العشرين دليلاً متزايدًا على أن التدخين يعرض صحة الإنسان للخطر.
وفي عام 1964م، وجه الجراح العام الأمريكي أول تحذير رسمي بأخطار التدخين على الصحة. ومنذ ذلك الحين، ظهرت تقارير عديدة، تربط بين تدخين السجائر، ومرض القلب، ومرض الرئة، وسرطانات الرئة والفم وغيرهما من الأنسجة. كما تم الربط بين السيجار والغليون وبين سرطانات الفم.
وعلى الرغم من أخطار التدخين يزداد عدد المدخنين. ويبدأ الكثير من الشباب في التدخين، باعتباره تصرُّفًا دالاً على التمرد، أو الاستقلال. ويدخِّن بعض البالغين لتخفيف رغبتهم الجامحة في النيكوتين، حيث إن النيكوتين ينبه الجهاز العصبي، والقلب وغيرهما من الأعضاء. وعلى أية حال فإن تأثيره على الجهاز العصبي يجعل الكثيرين مدمنين عليه. ومثل هذا الإدمان يصعب الإقلاع عنه.
لماذا يعد التدخين خطرًا. يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية، التي تم الربط بين الكثير منها وبين حدوث الأمراض. وتوجد المواد الكيميائية في دخان السجائر في شكل غازات أو جسيمات دقيقة.
الغازات. من الغازات الموجودة في دخان السجائر، والتي تشكل تهديدًا عظيمًا للصحة، سيانيد الهيدروجين، وأكاسيد النيتروجين، وبوجه خاص أول أكسيد الكربون. ويعتبر أول أكسيد الكربون، غازًا سامًا يتحد بسهولة مع الهيموجلوبين وهو مادة في الدم، تنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. ووجود أول أكسيد الكربون في الدم يمنع الأكسجين من الوصول إلى الدماغ، والقلب، والعضلات الأخرى. ومن المعتقد أن التعرض المستمر للمعدلات العالية، من أول أكسيد الكربون المرتبط بالتدخين، يؤدي إلى الإصابة بمرض القلب.
الجسيمات الدقيقة. يشار إلى الجسيمات الدقيقة الموجودة في دخان السجائر عادة باسم القطران. وتشتمل هذه الجسيمات، على مجموعة متنوعة، من المواد المدمرة للصحة، التي يعتبر النيكوتين أخطرها على الإطلاق. فحوالي 60ملغم من النيكوتين يمكن أن يقتل شابًا يافعًا إذا تعاطاه جرعة واحدة. والسيجارة العادية تحتوي على حوالي 1ملغم من النيكوتين. ويمنع الجسمُ تراكم الجرعات القاتلة، بقيامه بسرعة تكسير النيكوتين، الموجود بكل سيجارة. ومع ذلك فإن النيكوتين يرفع ضغط الدم، ويزيد من ضربات القلب، ويؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، بالقرب من الجلد. وقد تساهم تأثيراته على الجسم، بالإضافة إلى تأثيرات أول أكسيد الكربون ، في ارتفاع نسبة مرض القلب بين المدخنين. ومن المعتقد أيضًا أن النيكوتين يساهم في نمو أنواع عديدة من السرطان.
وللجسيمات الدقيقة الموجودة في دخان التبغ، آثار مختلفة على وظيفة الرئة، اعتمادًا على مدى ترشيح السيجارة، وإلى أي مدى يتم تدخين السيجارة، ومدى حجم هذه الجسيمات الدقيقة. وتزيل مرشحات السجائر بعض النيكوتين وبعض الجسيمات الدقيقة الأخرى في الدخان. ولكن تركيز هذه الجسيمات في النفثات الثلاث الأخيرة من السيجارة يزيد بمقدار 67 مرة عن تركيزها في النفثات الثلاث الأولى.
وأثناء التدخين، تترسب الجسيمات الدقيقة الأكبر حجمًا على البطانة المخاطية للرئتين، وعلى القنوات الهوائية الكبرى، المؤدية إلى داخل الرئتين. ومع مرور الوقت، تعمل الجسيمات الدقيقة الكبيرة، وبعض الغازات الموجودة في دخان السيجارة، على إحداث قروح في الرئتين وتدمير الأهداب، وهي آلاف من الشعيرات الدقيقة التي تبطن القنوات الهوائية. وتساعد هذه الأهداب، على إخراج المخاط والملوثات التي تتراكم في المخاط، من الرئتين نحو الحلق. وعندئذ يتم ابتلاع المخاط أو يتم بَصْقه. وتصاب أهداب المدخنين المسرفين في التدخين بالشلل، وتظل الملوثات داخل الرئتين. ونتيجة لهذا، تتزايد احتمالات إصابة المدخن بالتهاب القصبات أو بالإنفلونزا. وقد يؤدي تَرَسُّبُ الجسيمات الصغيرة في القنوات الهوائية الصغرى بالرئتين إلى الإصابة بمرض رئوي يطلق عليه انتفاخ الرئة. انظر: انتفاخ الرئة.
التدخين والمرض. يعد تدخين السجائر، من الأسباب الرئيسية، للأمراض العديدة، المهددة للحياة. ويبلغ معدل الوفيات بسبب السرطان، ومرض القلب بين المدخنين، ضعف ذلك الموجود بين غير المدخنين. علاوة على هذا فإن كفاءة الرئتين تتناقص، مع التقدم في السن، بسرعة أكبر لدى المدخنين. ولقد أظهرت الدراسة الأولى عن آثار التدخين أن الرجال الذين يقضون حياتهم مدخنين قد ماتوا قبل غيرهم من غير المدخنين بحوالي 18 عامًا. وطبقًا للتقرير فإن الرجل الذي يدخن ويبلغ الثلاثين من العمر من الممكن أن يتوقع وفاته في الرابعة والستين من العمر في حين أن رجلاً في نفس السن، ولم يدخن على الإطلاق، يتوقع أن يعيش حتى الثانية والثمانين من العمر (وكل ذلك يتم بتقدير الله لأعمار عباده). وقد أُجْرِيَ هذا المسح، في إحدى مدن بنسلفانيا، بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتشير الأدلة المتزايدة على أن دخان السيجارة يضر أيضًا غير المدخنين، ويُظهر البحث أن غير المدخنين الذين عملوا على مقربة جدًا من المدخنين، يعانون من انخفاض في كفاءة الرئة. وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الأزواج غير المدخنين المتزوجين بمدخنات تكون معدلات إصابتهم بسرطان الرئة، ونوبات القلب أعلى بكثير عنه بين الأزواج غير المدخنين المتزوجين بغير مدخنات. وكذلك فإن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد وتدخن أمهاتهم يصابون بأمراض في الرئة، تبلغ ضعف إصابات الأطفال الذين لاتدخن أمهاتهم.
ارتبط التدخين أيضًا، بمضاعفات متنوعة أثناء الحمل. فالسيدات الحوامل اللاتي يُدخِّنَّ يتعرضن للإجهاض، بمعدل أعلى مما تتعرض له الأمهات غير المدخنات. والأطفال الذين يولدون لأمهات مدخنات، يُتوقع أن يكون وزنهم أقل من المعدل الطبيعي، مما يعتبر خطرًا على صحتهم.
كيف يتوقف المدخنون عن التدخين. منذ أن حذر الأطباء، والحكومات، لأول مرة من المخاطر الصحية، التي يسببها تدخين السجاير في ستينيات القرن العشرين، توقف ملايين الناس عن التدخين. وتمكن معظمهم من التوقف بطريقتهم الخاصة على الرغم من أن الكثيرين قد بذلوا محاولات عديدة قبل أن يتمكنوا من الكف تمامًا عن التدخين. ويتردد الكثير من المدخنين، على عيادات خاصة، لتساعدهم في التغلب على إدمانهم. وفي تلك العيادات، يتعلم المدخنون كيفية تحاشي المواقف التي تجعلهم يفكرون في التدخين، وكيفية التخفيف من مشاعر الإجهاد بدون التدخين. وعلى سبيل المثال، يتعلم المدخنون أن يصبحوا واعين لكل سيجارة يدخنونها، وأن يستعيضوا عن التدخين بممارسة نشاطات أخرى مثل التمرينات الرياضية.
قوانين التدخين. منذ السبعينيات من القرن العشرين، أدخل الكثيرمن الدول إجراءات لمنع التدخين. وبعضها أصدر قوانين تتطلب وجود تحذير لضرر الدخان، مع الإعلانات الخاصة بالسجائر وتعبئتها. وحرم بعضها إعلانات السجائر، في الإذاعة والتلفاز. وفي الكثير من الدول، مُنِعَ التدخين في وسائل النقل العام وفي بعض الأماكن العامة مثل المستشفيات والمدارس والمسارح ودور السينما، وتقنن أو تحرم شركات خاصة كثيرة التدخين في أماكن العمل أيضًا.
بناء على ما تقدم في هذه المقالة من معرفة الأمراض الناتجة عن التدخين وأثر التدخين في أجهزة الجسم وبما تسببه من السرطانات الخطيرة والمشاكل الجسمانية الجمة، فقد قرر بعض العلماء حتى من غير المسلمين أن التدخين من الأمور التي تلحق ضررًا بالجسم والتي يجب الامتناع عنها فورًا.
والإسلام يرفض التهلكة سواء في المال أو الجسم أو النفس بأوامر صريحة قاطعة. ففي هذا يقول القرآن الكريم ﴿ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ البقرة: 195. ويقول أيضًا: ﴿ولا تبذر تبذيرًا﴾ الإسراء: 26. ولاشك أن التدخين تهلكة للمال والجسم وتبذير في غير محله.

صور لللاعب ميسي







صور اللاعب ميسي





بحث عن الثورة الجزائرية


الثورة الجزائرية

إندلعت الثورة الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد المستعمر الفرنسي ودامت 7 سنوات و استشهد فيها أكثر من مليون ونصف ميلون جزائري.

التحضير لإندلاع الثورة

لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي : إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة. تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر .

خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954

        المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد
         المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد
         المنطقة الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم
         المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاط
         المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي
         تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد وعقبة  
الاندلاع
كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون.. شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956). وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبايين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم

بيان أول نوفمبر 1954

وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـ "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري . وضحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف ؛ كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخي. يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعها الأوّل الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم نداء إلى الشعب الجزائري هذا هو نص أول نداء وجهته الكتابة العامة لجبهة التحرير الوطني إلى الشعب الجزائري في أول نوفمبر 1954 أيها الشعب الجزائري، أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن نوضح لكم مشروعنا و الهدف من عملنا، و مقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون و بعض محترفي السياسة الانتهازية. فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال و العمل ، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي و خاصة من طرف إخواننا العرب و المسلمين. إن أحداث المغرب و تونس لها دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة. إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث، و هكذا فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة ، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود و الروتين، توجيهها سيئ ، محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزتها الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية. إن المرحلة خطيرة. أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة و مصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص و التأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة و التونسيين. وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة و المغلوطة لقضية الأشخاص و السمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح أدنى حرية. و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة التحرير الوطني. و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر. ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي. الهدف:الاستقلال الوطني بواسطة:
         إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
         احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.
الأهداف الداخلية:
       التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.
         تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.
الأهداف الخارجية:
         تدويل القضية الجزائرية
        تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي.
        في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.
وسائل الكفاح
انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا . إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين . إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.
وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم ، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، و تعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
        الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية و رسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و القرارات و القوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا و اللغة و الدين و العادات للشعب الجزائري.
        فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
        خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.
وفي المقابل:
         فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص و العائلات.
         جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات.
         تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة و الاحترام المتبادل.
أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك. أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك." فاتح نوفمبر 1954 الأمانة الوطنية.

بحث عن الكمبيوتر بالانجليزي


A COMPUTER
A computer is a machine that manipulates data according to a list of instructions 
The first devices that resemble modern computers date to the mid−20th century(1940-1945) although the computer concept and various machines similar to computers existed earlier.Early electronic computers were the size of a large room,consuming as much power as several hundred modern personal computers (PC﴿ Modern computers are based on tiny integrated circuits and are millions to billions of times more capable while occupying a fraction of th espace.Today ,simple computers may be made small enough to fit into a wristwatch and be powered from a watch battery .Personal computers ,in various forms,are icons of the information Age and are what most people think of as ″a computer″ however ,the most common form of computer in use today is the embedded computer embedded computers are small devices that are used to control other devices−for example,they may be found in machines ranging from fighter aircraft to industrial robots,digital cameras,and children׳s toys
The ability to store and execute lists of instructions called programs makes computers extremely versatile and distinguishes them from calculators The church−Turing thesis is a mathematical statement of this versatility :any computer with a certain minimum capability is,in principle,capable of performing the same tasks that any other computer can perform Therefore,computers with capability and complexity ranging from that of a personal digital assistant to a supercomputer are all able to perform the same computational tasks given enough time and storage capacity
HISTORY OF COMPUTING
It is difficult to identify any one device as the earliest computer,partly because the term″computer″has been subject to varying interpretations over time Originally,the term″computer″referred to a person who performed numerical calculations(ahuman computer),often with the aid of a mechanical calculating device
The history of the modern computer begins with two separate technologies that of automated calculation and that of programmability
Examples of early mechanical calculating devices included the abacus,the slide rule and arguably the astrolabe and the Antikythera mechanism(which dates from about 150−100 BC)Hero of Alexandria (c 10−70 AD)built a mechanical theater which performed a play lasting 10 minutes and was operated by a complex system of ropes and drums that might be considered to be a means of deciding which parts of the mechanism performed which actions and when This is the essence of programmability
The ″castle clock″,an astronomical clock invented by AL−jazari in 1206,is considered to be the earliest programmable analog computer It displayed the zodiac,the solar and lurar orbits , a crscent moon-shaped pointer travelling across a musicians who play music when struck by levers operated by a camshaft attached to a water wheel . The length of day and night could be re-porgrammed every day in order to account for the changing lenght of day and night throughout the year.
The end of the Middle Ages saw a re-invigoration of European mathematics and engineering , and Wilhelm Schickard's 1623 device was the first of a number of mechanical calculators constructed by European engineers . However , none of those devices fit the modern definition of a computer because they could not be programmed.
In 1801,Joseph Marie Jacquard made an improvement to the textile loom that used a series of punched paper cards as templete to allow his loom to weave intricate patterns automatically .The resulting Jacquard loom was an important step in the developement of computers because the use of punched cards to define woven patterns can be viewed as an early,form of programmability .
It was fusion of automatic calculation with programmability that produced the first recognizable computers .In 1837 Charles Babbage was first to conceptualize and design a fully programmable mechanical computer that he called ″The Analytical Engine ″. Due to limited finances ,and an inability to resist tinkering with the design,Babbege never actually built his Analytical Engine.
In thelate1880s Herman Hollerith inventded the recording of data on a machine readable medium.prior uses of machine readable media ,above,had been for control,not data ″after some initial trial with paper tape″,he settled on punched cards…[7] to process these punched cards he invented the tabulator,and the key punch machines.These three inventions were the foundation of the modern information processing industry.large_scak automated data processing of punch cards was performed for the U.S.census in 1890 by Hollerilh׳s company,which later became the core of IBM.By the end of the 19th century a number of technologies that would later prove useful in the realization of practical computers had begun to appear :the punched card,boolean algebra,the vacunm tube(thermionic valve)and the teleprinter.During the first half of the 20th century,many scientific computing needs were met by increasingly sophisticated analog computers,which used a direct mechanical or electrical model of the problem as a basis for computation.
However,these were not programable and generally lacked the versatility and accuracy of modern digital computers.
George stibitz is internationally recognized as a father of the modern digital computer.While working at bell labs in November of 1937,stibitz invented and built a relay‑based calculator he dubbed the″Model K″(for″Kitchentable″,on which hehad assembledit),which was the first to use binary circuits to perform an arithmetic operation.Later models added greater sophistication including complex arithmetic and programmability.

samedi 21 juillet 2012

بحث عن تلوث الهواء


تلوث الهواء

مكونات الهواء الجوي
%78 غاز االنتروجين
%12 غاز الأكسجين
 1 -3 % حجم الهواء يحتوي علي بخار ماء غالباً
2- 3% ثاني أكسيد الكربون
مع وجود كميات ضئيلة من الغازات الأخرى مثل
النيون والأرجون والهيليوم والكربتون والأمونيا والأوزون والميثان
وعند اختلال هذا التركيب بدخول غازات أو جسيمات غريبة فإن الهواء يصبح ملوثاً
اهتمام الإنسان بتلوث الهواء يعتبر ظاهرة حديثة نسبياً بدأت بعد الثورة الصناعية
كانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من أصدرت بعض القوانين الداعية إلى التحكم في مصادر الدخان في المناطق الصناعية ولكن أصبح تطبيق هذه القوانين إجباريا بعد أن تبين التأثير الضار على الصحة العامة في المدن الأوربية والأمريكية وزيادة عدد الوفيات ومن هنا تحرك الاهتمام العالمي للحد من تلوث الهواء حتى نتجنب الكوارث التي أصابت بعض المدن

مصادر تلوث الهواء
مصادر صناعية ومصادر احتراق الوقود
يمتلئ الهواء بمئات الملايين من الملوثات بشكل عام في مختلف المناطق خاصة الصناعية منها مما بلغ عام 1971 في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها أكثر من 200مليون طن ويبين التحليل الدوري للهواء أن أهم أربعة ملوثات للهواء هي
أول أكسيد الكربون - ثاني أكسيد الكبريت - أكاسيد النتروجين - الجسيمات العالقة

خصائص هذه الملوثات
أول أكسيد الكربون
غاز سام عديم اللون والرائحة مصدره الأساسي فى الهواء هو احتراق الوقود الكربوني ويمثل أكبر نسبه من ملوثات الهواء ويختلف تركيز أول أكسيد الكربون في المناطق العمرانية باختلاف الظروف السائدة في كل من هذه المناطق وتعتمد أساساً على مدى كثافة حركة المرور الخاصة بالسيارات ومن ثم فهي أكثر تركيزاً في النهار عنها في الليل ويؤثر أول أكسيد الكربون على الصحة العامة خاصة على هيموجلوبين الدم حيث أن له قابلية شديدة للإتحاد معه ومن ثم فإنه يؤثر تأثيراً خطيراً على عمليات التنفس في الكائنات الحية بما فيها الإنسان ويتسبب في كثير من حالات التسمم ويمكن الحد من تأثير أول أكسيد الكربون بتزويد البيئة المحيطة بالأكسجين الكافي لإتمام عملية الاحتراق وتكوين ثاني أكسيد الكربون ويلزم ذلك لمواجهة حالات التسمم بالغاز

ثاني أكسيد الكبريت
ينشاً نتيجة احتراق الوقود الأحفورى" الفحم والبترول والغاز الطبيعي " لاحتوائها على كميات ملحوظة من الكبريت وهو غاز عديم اللون نفاذ وكريه الرائحة له أثار ضارة إذا ما تواجد بمعدلات تزيد على3أجزء في المليون في الهواء ويتحول ثاني أكسيد الكبريت في الهواء إلى حمض الكبريتيك نتيجة لتأكسده إلى ثالث أكسيد الكبريت وتفاعله مع بخار الماء فيكون التفاعل إما مباشرا ًبين ثاني أكسيد الكبريت والأكسجين أو يتوسط ثاني أكسيد النتروجين كحافز ولكل من ثاني أكسيد الكبريت وحمض الكبريتيك تأثيراً ضاراً بالجهاز التنفسي للإنسان والحيوان كما يشارك ثاني أكسيد الكبريت مع ملوثات أخرى في إحداث مشاكل بيئيه منها الأمطار الحمضية وقد اتخذت الاحتياطات الضرورية للاقتصار على استخدام أنواع الوقود الخالية من الكبريت أو المحتوية على مقادير ضئيلة منه

أكاسيد النتروجين
فهي مصاحبه لاحتراق الوقود في الهواء عند درجات حرارة عالية عندما يكون التبريد سريعا بحيث يمنع تفكك هذه الغازات، ومصدر كل من غازي النتروجين والأكسجين التي تكون هذه الأكاسيد هو الهواء الجوى ذاته ومن ثم تكون المركبات والأجهزة المولدة للطاقة في محطات القوى الكهربائية هي المصدرين الأساسيين لأكاسيد النتروجين حيث إنها تعمل عند درجات حرارة مرتفعة

التلوث بالجسيمات العالقه
يتضمن مصطلح الجسيمات العالقة بالهواء عدداً من أنواع الملوثات علي سبيل المثال الدخان يتكون من حبيبات صغيرة من الكربون وتنتج من احتراق غير كامل للمواد الهيدروكربونية وأهمها الفحم – البترول – القطران - التبغ الأبخرة  هي حبيبات صلبه،غالباً، تنتج من التكثيف من الحالة الغازية - الضباب
يتكون من نقيطات سائله "ماء-حمض نيتريك حمض كبرتيك وغيرها"
- الغبار حبيبات متناهية في الصغر تنشأ عن طريق تكسير وطحن وتفجير بعض المواد مثل الأحجار والخامات والفحم والخشب والحبوب وغيرها

الغبار ومصادره الطبيعية والصناعية
مصدر طبيعي
تهب العواصف في المناطق الجافة وشبه الصحراوية وتثير كميات هائلة من الغبار الذي يؤثر بطريقه مباشرة علي التنفس ويلاحظ في بعض المناطق الصحراوية أن العواصف تتكرر مرات عديدة في السنة تأثير هذه الرياح علي الصحة
عند التشريح الطبي للعديد من الناس المتوفين والذين يعيشون في الصحراء المعرضة للعواصف المتكررة في السنة، وجد أن كميات كبيرة من الرمال في رئات هؤلاء الناس غير أن هذا الغبار يؤثر تأثير مباشر علي الأغشية المخاطية بالأنف ويتلفها
مصدر صناعي
قد يحتوي الغبار الصناعي على مركبات الرصاص والبريليوم والزرنيخ والنحاس والخارصين وذلك يتوقف على نوعية المنشآت الصناعية المسببة للغبار ويلاحظ أن وقود السيارات(الكازولين) يحتوى على3-4سم؛ من مادة رابع أثيلات الرصاص ، تضاف هذه المادة لتقليل الفرقعة في أثناء حرق الوقود
مصادر الجسيمات العالقة
محطات توليد الكهرباء
الصناعات التي يدخل فيها صناعة الأسمنت -الحديد-الصباغة
زمن وجود الجسيمات العالقة في الهواء
لا تبقي الجسيمات عالقة في الهواء دون حدود زمنية ،كما إنها لا تترسب تلقائياً،وتعتمد سرعة السقوط علي حجم الجسيمات ،وعلي عوامل أخري منها اتجاهات الرياح حيث يمكنها تحريك الجسيمات ونشرها علي مساحات شاسعة مما يؤثر علي المناخ
الاهتمام بدراسة الجسيمات العالقة
قد تبين من استخدام التقنية الحديثة في دراسة العوالق الهوائية أن الوقود الأحفورى هو المصدر الرئيسي للكثير من العوالق في الهواء خاصة الجسيمات الحمضية؛ وتسقط مع الأمطار المطر الحمضي بالدراسة المتأنية لطبقة الجسيمات العالقة وأحجامها باستخدام أجهزة تجميع دقيقة أحدثها ما يسمى بالصادم التمايزية
والتي تستطيع عن طريق تصادمات مع الهواء المتحرك فصل الجسيمات الناعمة عن الخشنة بحيث يمكن دراسة كل على حدة .
التلوث بالجسيمات العالقة وأثاره السامة
قد تكون الجسيمات العالقة في ذاتها سامة نتيجة لخواصها الكيميائية أو الفيزيائية - تعمل الجسيمات كحوامل لمواد سامة ممتزة على سطحها؛ ويعتبر الفحم والسياج من المواد القادرة على إمتزاز الكثير من المواد العضوية وغير العضوية بكفاءة عالية وتحملها هي والغازات ذات الآثار السامة مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النتروجين إلى الرئتين مما قد يؤدى إلى توغلها داخل جسم الإنسان وتحدث أضراراً مضاعفة أشد أثراً مما لو كانت موجودة في الهواء غير ممتزة